المراة الاعلامية .. بين المتاح والمفترض

كتبها ميادة العاني ، في 12 كانون الأول 2007 الساعة: 14:19 م

المــرأة الإعلاميـة

بين المتاح والمفترض

 

لتكن البداية مشرقة في مقالي البكر للتفاعل مع  المرأة الإعلامية , ولنسمو معا وصولا إلى تحقيق غاية ليست متفردة إلا بما تحمله من عناصر مستقبلية طموحة , هدفها الأول مستقبل العراق عمليا وإعلاميا من حيث جعله عنوانا رئيسيا يتصدر الصحف والفضائيات على خط سير واحد مع الثقة والأمانة التي لازمت الصحفي العراقي حتى باتت سمة من سماته .

ولا مناص من احترام نقدمه للإعلامية أولا  وللام والأخت والزوجة المتجرعة لمرارة ما يدور في كاس الصبر وهي تزف كل يوم أعراسا من الشبان إلى أحضان القبور تتخطفهم وحشية الموت .

قبل أن نسكب الشهد في قارورة الحلم .. علينا أن نستذكر شئ من الحكمة لنتبين عمق ما نستند إليه , وليس خير من كلام الله عز وجل نتقصى منه الحكمة والدلائل .. إذ أشار بجلاء ووضوح إلى المرأة في محكم كتابه الكريم وما لها من دور في إرساء دعائم إنسانية دينية ودنيوية كأم موسى وبقيس وامرأة فرعون وسيدتنا مريم (ع ).

ولا يخلو مصب التاريخ من أسماء نقشت على ذاكرة الزمن بحروف من نور امثال سيدتنا فاطمة (عليها السلام ) وأمهات المؤمنين زوجات رسولنا الأعظم ( صلى الله عليه واله وسلم ) مرورا بأسماء لمعت كالخنساء وبنت الازور وأم عمارة .. وغيرهن كثيرات .

ولم يخلو طريق الصحافة من شموع أنارت الطريق لكثيرين وسماؤها لم تخلو من نجوم افلت مرغمة حبا بالكلمة الصادقة ..

إن مزاولة العمل الصحفي في ظل ظروف كالتي يمر بها العراق بات أمرا خطيرا .. فالكلمة سلاح لا يأمن جانبه وصاحبها جندي في ساحته .. وبالتأكيد لم ولن ننسى أمسنا القريب حين قدمت المرأة الصحفية مشاعل نور قربانا للكلمة المقاتلة تمثلت بالزميلات الشهيدات هند إسماعيل وميسون عبد الحافظ والشهيدة أطوار بهجت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مطرقة البنك الدولي وسندان الاقتصاد الوطني

كتبها ميادة العاني ، في 12 كانون الأول 2007 الساعة: 13:59 م

مطرقة البنك الدولي وسندان الاقتصاد الوطني

 

 

تعد قضايا الفساد الإداري محورا رئيسا من محاور النقاشات الدولية والبرلمانية .

ولا يخفى على المتتبع للسياسات الدولية مدى الفساد المستشري في أهم مفصل دولي يعمل بخطة تنموية لدعم دول العالم الثالث .

لقد اخذ البنك الدولي هذه الأهداف غطاءا واقيا لسياساته الحقيقية في السيطرة على ثروات هذه الدول  والتحكم بها بطريقته الخاصة وفق ما يتناسب ومصلحة الدول الداعمة له في تلك المنطقة . وما يحصل اليوم من تجاوزات وخروقات وصلت الحد الذي لا يمكن السكوت عنه ( ولو بأضعف الإيمان ) .

التساؤل الذي يطرح نفسه .. إلى متى تبقى الحكومات مكتوفة الأيدي إزاء ما ينتهك منها باسم الدول النامية ليبقى المواطن يتطلع ويأمل وتأكله الحسرة والألم .. هذا إذا ما أغفلنا كل ما يقدم من تضحيات ونزيف دم  لم يتهيأ له بعد المناخ والبيئة الملائمة ليتخثر وسط آهات الآباء ودموع الثكالى من الأمهات , وأطفال من المفترض انهم زهور في بساتين الأهل اصبحوا شوكة في حلق الأرامل اللاتي تتزايد أعدادهن يوما تلو آخر بشكل لا يضع حدا لإحصائية محددة أو نسبة ثابتة .

إن سياسة (( تريد أرنب اخذ أرنب .. تريد بط اخذ أرنب )) هي السياسة التي يعمل بها البنك الدولي وهي سياسة واضحة المعالم على الجانبين التخطيطي والتنفيذي لها نتائج ملموسة على واقع الحياة المعيشية في دول العالم الثالث .

ويعد الواقع العراقي ابرز حالة ماثلة للعيان يشهدها القاصي والداني .. فالإرهاب ليس قرينا بعمليات القتل والتفجير حسب , فالتلاعب بمقدرات الشعوب اخطر أنواع الإرهاب الدولي والذي يمارس بذرائع ومسميات تمنحها الشرعية الكاملة تحت راية ( البقاء للأقوى ) .

إن الموت الجماعي للشعب العراقي لم يشفع له في فتح باب الإنسانية والتخفيف عن كاهله بل زاد من حجم الضغوط التي أثقلته , فقد انتهج البنك الدولي سياسة الحرمان والفقر في فرض قيوده وشروطه على الشعب متخذا من السياسة المتخبطة لواقع عمل الحكومة وسيلة جديدة لتمرير عولمة اقتصادية من خلال منجزاته ( التنموية ) التي بدأت سلسلتها مع بزوغ فجر الحرية المزعومة بعد سقوط النظام في 9/04/2003 لغاية هذا اليوم . واجتماع النقابات العراقية مع ممثلي صندوق النقد والبنك الدولي للفترة 27 – 29/03/2007 في عمان دليل واضح على انصياع الحكومة لشروط هاتين المؤسستين اللتين أملتا شروطهما الخاصة على وفد النقابات والذي صادق بدوره على تنفيذ هذه الشروط  وتمثلت بشكل موجز  :

شروط إنفاق الاقتصاد الكلي والإنفاق الحكومي وخفض الدعم عن المشتقات النفطية واستبدال نظام توزيع المؤن الغذائية وخفض الدعم عن التكاليف التشغيلية للشركات المملوكة للدولة / إدارة هيكلة الشركات غير النفطية وسياسة التعيين وخفض الإنفاق / قراءة قانون النفط .

وأوضحت في البيان الصادر عن هاتين المؤسستين انهما لم يكونا طرفا في فرض شروطهما فيما يتعلق بالعراق , وان ما جرى ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رفقا بعراق .. الفرقاء

كتبها ميادة العاني ، في 12 كانون الأول 2007 الساعة: 13:54 م

رفقا بعراق .. الفرقاء

 

(( إن البيت المنقسم على نفسه لا يمكن أن يبقى دائما ..))

                ابراهام لينكولن

 

     بدءا لنبتعد قليلا عن مسرح الأحداث ونأخذ دور المتفرج لما يجري على الساحة العراقية ولتكن نظرتنا شمولية لا منزوية في اتجاه واحد فتأخذ بعداً واحداً يسوق التفكير نحو نتائج سلبية لا حدود لها دون إيجاد مبررات حقيقية أو مسوغ حقيقي نستشف منه معياراً دقيقاً لآدميتنا .

     فقبل أن نبدأ بـ (تحليل ) الساحة العراقية والتطبيل للطائفية المقيتة .. علينا أن نؤمن إن الإنسانية وحدها هي من جمعتنا سبقها لذلك دجلة والفرات

     إن اللجوء إلى إحياء الانتماءات والولاءات الفردية على حساب الولاء الأحق للوطن والشعب إنما نعزوه إلى حالة فشل سياسي يؤدي إلى لجوء الأفراد إلى التنوع في إيجاد جبهة سياسية خاصة بها لتامين حمايتها ومصلحتها الفردية وبالتالي تتحول الدولة إلى مشاريع تقسيمية طائفية وعرقية ينساق نحوها الأفراد بحالة من حالات اللاوعي لترسم حدود ( دولتها ) المزعومة بالدم والإقصاء بعيدا عن معايير المواطنة .

     تناحرات سلطوية تعزف سمفونية الألم الدامي لشعب ذاق الأمرين حتى ضاقت الأرض بأجساده .تدخل يفرض نفسه بضراوة من دول ( الجوار ) وغير الجوار بكافة فصائلها ومعتنقاتها ومذاهبها لتشكل زمرا من زمر الإرهاب وشبكات التصفية الفكرية والجسدية .

     حتى الإرهابي وفي نظرة تحققيه تجده يقيم فروض الطاعة والولاء التام لانتمائه لبلده إذ يقدم خدمة جليلة لدولته التي في صالحها أن تبقى ساحة العراق مشتعلة .فهل عجز العراقيون عن تقديم الولاء لتربة احتضنت وتخضبت بدماء الآلاف من أبنائنا وأهلينا على مدار حروب أكلت من جرف هذا الشعب طاقات خلاقة كان أحق بهذا البلد أن ينهض بها ؟ ألا ينتفض الدم في العروق ثاراً لهم حتى بتنا نثار من أنفسنا ؟ ونعلق الآمال على حكام ارتضوا لأنفسهم تسمية الفرقاء السياسيين الذين بفضلهم تفرق شعب العراق حتى صار مادة دسمة للفضائيات والتي يهمها من الأمر برمته التمويل لا التأويل شانها في ذلك شان الصحف التي تخصصت كل منها بطائفة معينة وفئة دون غيرها .

     لقد منحت الأحداث الدامية في العراق بعضا من الأقلام ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما اشبه اليوم بالامس

كتبها ميادة العاني ، في 12 كانون الأول 2007 الساعة: 13:29 م

ما اشبه اليوم بالامس

 

 يقول الشاعر :

بلاد في الفنى ملأى ولكن                    لغير اناسها يعطى الادام

ايا دار السلام يا شمس البرايا              لاي بلية ساد الظلام

ايا بغداد حاضرة البوادي                      غدت جرداء يعلوها الركام

 كم نفجع يوميا بأحزاننا ونغريها بالصبر . وكم من جور يقض مضاجع الثكالى فيحتضن الدموع ويلكن الامل بالغد والايمان بالله .. والثبات زاد المتقين.

 إلا المتنبي ذلك الشارع المكتظ بالحضارة السجينة في أمهات الكتب , اوراق صفراء تفوح منها رائحة الانتماء . المتنبي ليس مجرد شارع للكتب , هو صفحات من التاريخ العبق , حتى باعة هذا السوق من طراز خاص , هم أدباء وشعراء بالفطرة يحاورون النخب ويلتهمون أمهات الكتب ويلتقطون لب الفكر

 

لم يكن شارعا سنيا ولا شيعيا ولا نصرانيا ولا حتى بوذيا .. كان خليطا فلسفيا وخارطة نور .. امتدت يد آثمة – لم تكن عابثة بل واعية متعمدة - لتطفئ شمعة لم ينضب زيتها كانت تنير سماوات بغداد الملبدة بالسواد لتلغي كل معلم من معالم  حضارتها بدءا من حرق ونهب المتحف العراقي والمكتبة الوطنية ودار المخطوطات مرورا بقتل وتهجير العلماء والخبرات والأساتذة  وهدم صرح مؤسسها أبو جعفر المنصور مختتمين بشارع المتنبي .

 

ما اشبه اليوم بالامس , وما اشبه ما مر على بغداد قبل 745 عاما حين استهان الخليفة العباسي المستعصم بالله  برسالة هولاكو التي ارسلها اليه في رمضان 655 هـ (1257) مـ  والتي تضمنت تهديدا ووعيدا فيما اذا لم يقم الخليفة بتسليم المملكة بالحسنى والتراضي .  فجاء رده واهما باستعداده عدة وعددا للقتال في وقت يعلم فيه تماما ان ايوبيي الشام ومماليك مصر  منشغلين بالصراع فيما بينهم وهذه المشكلات تمنعهم من النهوض لنصرة بغداد فما كان هولاكو الا ان بعث برسالة ( ان استعد للحرب فاني متوجه الى بغداد بجيش كالنمل والجراد ) .

 

نجح هولاكو بعد ان تحرك بجيش قوامه مئتا الف من الرجال في استمالة امراء المسلمين فامدوه بالمال والرجال كل من بدر الدين لؤلؤ صاحب الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسلوب الكتابة وضمان ديمومة الإعلام

كتبها ميادة العاني ، في 12 كانون الأول 2007 الساعة: 13:26 م

  أسلوب الكتابة وضمان ديمومة الإعلام

 

آراء متنوعة, أسماء متعددة, رؤى مختلفة تزدحم فيها الأفكار بين متخالف ومختلف, متوافق ومتفق ولجميع الأطياف والألوان لتكون حرية انتخاب الفكرة وأسلوب الطرح قاسمهم المشترك.

هنا تأتى الفنية في كيفية الاختيار, لتحقيق التناسق المتكامل مع حجم الفكرة ومدى شموليتها ووصولها إلى المتلقي بإيجاز واضح دون إغفال التفاصيل الدقيقة والدلالات والمؤشرات التي تخدم الكاتب والمتلقي معا.

لكل قارئ - تعود مطبوعا معينا – عفوية تقوده لاسماء اعتاد أن يقرا لها دون غيرها وهذا الشد بين الكاتب والمتلقي يكون جراء منهج غير مدروس مسبقا يعتمد التفاعل والانجذاب الخفي بين هذا الكاتب وذاك المتلقي .

الأفكار الوليدة كلها أجنة تستحق الرعاية والاحتضان مهما كانت بسيطة وهذه الرعاية التي تشتمل على البناء التكويني لها يمنحها النماء. وبشكل لا يقبل الشك إنها ستكبر وهنا يأتي دور الكاتب إما  بإضفاء الروح لها وجعلها تنبض بين يدي القارئ أو تركها جسدا ميتا يمر عليه القارئ دون أن ينظر إليه فتكون كلماته مجرد ملئ فراغ في ذلك المطبوع ( إن حضر لا يعد وان غاب لا يفتقد )

الجميع له إلمام بالأسلوب العلمي والمنهجي للكتابة وهذا مفروغ منه وإلا فانه لن يشغل هذا الفراغ غير إن المشكلة تكمن في أن المطبوع الذي يصدر بشكل يومي تقراه طبقات مجتمعية متنوعة ليست كلها على ذات القدر الكافي من الثقافة والعقلية القادرة على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وماذا بعد العار ؟

كتبها ميادة العاني ، في 12 كانون الأول 2007 الساعة: 13:10 م

وماذا بعد العار ؟

 

( من لا ذاكرة له .. فليصنع له ذاكرة من ورق )

                           غارسيا ماركيز

 

     أي ذاكرة يقدر لها أن تنسى ستة آلاف عام من حضارة قدر لها أن تنزف شواهدها على يد ( خُلَص ) أشار لهم ابن موجد في إحدى مقالاته .. ليتساقط الواحد تلو الآخر , ليس رطبا جنيا; إنما دلالات ترفع عن كاهل الذاكرة مهنة استذكار وطن له من العمر تاريخ حضارة . 

     ونحن على شفا أربعٍ من زمن مجنون , نستأصل أو يُستأصل منا – لا فرق – ما يثبت بنا – مرغمين – أو ما يعلق في سطور التاريخ الولود من نطف خصبة لها رائحة التراب في أولى قطرات المطر .

     ماذا فعلت هذه الأربع ؟ هل أسست لخراب النفوس البشرية ؟ أم إنها فتحت قمقم الحرية التي تعفنت جراء سوء الخزن ومدته التي فاقت تاريخ الانتهاء بسنوات طويلة . فكانت النتيجة مفاهيم مغلوطة وخطى تسير بالمقلوب . وكانت شواهد الحضارة أولى ضحايا ثقافة الحريات الجديدة بدءا من عمليات السلب والنهب لكل ما هو قيم وجميل واقتحام المتاحف والمكتبات الوطنية التي ينضوي تحت أجنحتها العراق تاريخا وسلالات مرورا بشواخص  لعلماء ومفكرين كانت لهم اليد الطولى في تحديد هوية هذا البلد على مر العصور , اختتمت بشاهدين ادميا قلوب كل من يتنفس العراق هواءاً ويشربه ماءاً ,  شارع المتنبي – خامس شارع ثقافي في العالم – والصرافية الذي هوى إلى أحضان دجلة التي كانت ارحم به منا .

في النصف الآخر من الكرة الأرضية  أناس تدب دبيب النمل ,تصنع لها حضارة , لتحجب عن العيون كل الدلالات التي تشير إلى أنها أمم بلا جذور بلا تاريخ لكنها قادرة على العمل بمسوغ يجعلها الأولى دائما في كل القطاعات فهي الأولى في التقدم والتطور العلمي والمنهجي والأولى في الهيمنة والسرقة واستغلال الشعوب . أمم تنتمي إلى ذواتها .

     ونحن – للأسف – وبكل ما نمتلكه من ارث ثر , أمة تنتمي إلى المنازعة والتطرف والفردية . أمة تقاعست عن أدق واجباتها تجاه الإساءات التي لا تخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة اثقلها الوجع الى سيدي .. الاغتراب

كتبها ميادة العاني ، في 11 كانون الأول 2007 الساعة: 20:24 م

رسالة أثقلها الوجع إلى

سيدي .. الاغتراب

 

سيدي :

لك من تحايا الورد عطره  ومن عطر الورد سحره احملها بود يسوره الاحترام لشخصك الكريم أينما كنت وعلى أي ارض .

تأخرت كثيرا في كتابة رسالتي إليك والسبب أعزوه أولا إلى عبثية تملكتنا نتيجة الحياة الصاخبة والفوضى العارمة التي نعيش الأمر الذي لم يترك لنا مجالا لترتيب الأولويات فكل شئ خاضع لقانون الشتات وبلدنا خير من يسن قوانين النكبات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من صفحات الذاكرة / قصة قصيرة

كتبها ميادة العاني ، في 25 تشرين الثاني 2007 الساعة: 22:57 م

من صفحات الذاكرة / قصة قصيرة

 

     يستبد بنا القلق .. ينساب الخوف , هجيناً بموت تحمله اكتاف خطواتنا اليومية .. فنحتاج الى عزلة تنأى بادمغتنا – التي شلها التفكير – نحو معتزل يعتاش – في خضم الموت – على بقايا خلايا حية , استقرت بين طياتها ذكريات تركت على اكتاف السنين مليون الم امطرته سماواتنا الملبدة بغيوم الاسى .

في ظهيرة كانونية باردة .. وانا الملم  اوراقي وكتبي المبعثرة هنا على رفوف المكتبة وفي الدواليب الصغيرة .. وهناك في الصناديق التي تناثرت اثناء نقلها – بعد التهجير – لاعيد ارشفتها وعزلها .. رغم يقيني انها بعد حين ستعود الى التناثر من جديد . فانا من النوع الذي لا يكترث بنظامية الاشياء , واذا ما قررت الحفاظ على شئ معين بوضعه في مكان خاص اكون قد تاكدت اني قد ضيعته الى حيث لن اجده .

الوقت ياخذني فعند كل كتاب تستوقفني محطة .. وديوان ابراهيم ناجي كانت له حصة اطول من الوقت .. ربما هو ليس الافضل لكنه المفضل بالنسبة لي .. اعود اليه دائما .. احسه يتجدد عند كل قراءة .. وكم احب تلك الزازا التي تستثيره .. واطيل البقاء بين هذه الابيات دون معرفة بالسبب :

كل شئ صار مرا في فمي

بعدما اصبحت بالدنيا عليــما

اه من ياخذ عمري كلــــــه

ويعيد الطفل والجهل القديما

صرخت اختي بوجهي ان اكمل فالبيت مقلوب راسا على عقب , ولو بقيت على حالتي لن انتهي بعد اسبوع .. اعتذرت من ناجي واسرعت بلم شتات الكتب .. استدرت لاحمل صفا وضعته خلفي لاعيده الى المكتبة .. لفت انتباهي دفتر يتوسط الصف اصغر من بقية الكتب وكان قد اثر على تناسقها فسحبته لاضعه في مكان يناسبه . كان دفتراً ذو غلاف مخطط بالاحمر والاصفر عليه غلاف جلدي احمر شفاف يميل الى البني .. استغربته , فتحت صفحته الاولى فقرات ( التقينا غرباء ولنفترق اصدقاء ) .. شعرت بارتجافة غمرتني وخدرتسلل الى جميع مفاصلي .. احتظنت الدفتر , نهظت من مكاني , تسللت نحو غرفتي كانني احمل كل سنواتي بين يدي , تاركة خلفي ما تناثر عالقا قرب المكتبة , والدموع تتسلل من عيني كسجين فكت قيوده .

كانت يداي ترتعشان وانا امررهما فوق الدفتر فتحته , قرات مقدمته :

(( احبتي : ان رحلتم عن حياتي .. فلن ترحلوا عن ذكرياتي ….

في لحظة يصفو الانسان الى نفسه وتسكن روحه الى ذكرياته .. اضع دفتري بين يديكم .. قد لا نشعر الان باهميته لاننا مجتمعون .. لكن وبعد انشغالنا بالحياة سنركن اليها فاذا بها تفوح بعبق لم نتحسسه من قبل .. هو عطر الشوق والحب والامل في لقاء ولو قصير.. فالحقيقة شئ وهمي .. كذلك الحياة , فما اجملنا ان ادركنا سر وجودنا .. وما اشقانا ان عشنا في اقفاص حجرية .. فما دمنا احياء فلنذكر امسنا وما احب الى الانسان الا ذكرى امسه .. فهذه انا عالقة وسابقى في اذهانكم .. غارقة في حبكم .. فتقبلوا صداقتي ))

اشتد بي الالم واتجهت حاجتي الى الغوص عميقا في الذاكرة والبحث عن وميض اشد سطوعا واطلقت عنانها لتركن عند مرحلة مرت بعرباتها مسرعة , اخذة في ركبها احلى السنوات , فكانت بوابة حلم تفضي الى صخب الشباب وعبث الصبا .

كنا نخبة من الاصدقاء تعارفنا في اجواء جامعية  اكثر من جميلة في مدينة الحدباء وكان السفر منها واليها متعة لا تعادلها متعة .

كنا لفيف مسور بالحب والتفاني , والمشاكسة كانت قاسمنا المشترك

كثيري السفرات .. فليلي الدخول الى القاعات الدراسية . كانت مجموعتنا فسيفسائية الالوان .. من اقسام شتى في الكلية .. كنا نحس بالانتماء للمجموعة دون ان تكون لها ارتباطات حزبية او دساتير نظامية فمشاعر الحب والالفة هي القائد والمنظم لكل سياقاتنا ومناهجنا .

انهينا السنة الدراسية الاولى في الموصل , انتقلنا بعدها الى بغداد انتقالا لم يكسر لنا لحمة ; بل زادنا تقاربا , وفي بغداد اطلق على مجموعتنا ( جماعة الموصل ) وظلت هذه التسمية ملازمة لنا حتى التخرج .

السنوات الدراسية على طولها كانت قصيرة .

لا يمكنني القول اني كنت محورا للمجموعة فجميعنا كنا محاور مهمة .. غياب اي منا يترك فراغاً لا يستوعبه احد . كان لكل واحد منا مهمته داخل المجموعة وقد اتفق ان يكون دوري بينهم كأم رؤوم  تحتضن حماقاتهم وتجد لها مبررا وكان الجميع راغب بمجالستي والبوح بما يختلج في نفوسهم الغضة .. الا هو  .

ذلك الشاب الهادئ .. الابيض البشرة والمكتنز قليلا .. المبتسم دائما .. كنت احسه يتجنبني طوال سنوات الدراسة - بدءا من الحدباء لغاية التخرج – بشكل يثير في نفسي فضول البحث عن محظوراته ومكامن نفسه الغريبة . كنت استشعره لغزا محيرا طوال السنوات ولم اشأ – رغم فضولي – اختراق هالة العزلة التي احاط نفسه بها منذ البداية .

لم اجد بدا من التساؤل المستمر في ذاتي دون ان اوجه له سؤالا مباشرا .. فربما هذا ما يرغب به – لا اعلم -  الا اني لم امنحه هذه الفرصة.

في السنة الدراسية الاخيرة كان دخولنا الى النادي اكثر من دخول المحاضرات , وكلما اقتربت السنة نحو النهايات ازددنا اقترابا وحزنا فكان لا بد من لحظات نغريها بالاقتناص .

انضم ( صائب ) الى تجمعاتنا الاخيرة بود اكبر وروح اكثر تفاؤلية ليشهد معنا لحظات علقت في الذاكرة . كان يندفع نحو الاصدقاء والصديقات بحماسة الفتها من سواه ولم االفها منه .. ربما هي لحظات النهاية تلفظ ما تبقى من طاقة شبابية مكتنزة .. الا معي .

لم يلحظ احد ما كنت احس به فهو محبوب من الجميع وله فراسة ونكتة وقابلية جعل الجميع يضحك دون ان تتحرك عضلة من عضلات وجهه الطفولي .

كوننا من اقسام مختلفة لم نكن نجتمع في وقت واحد انما نتدفق نحو النادي واحدا تلو الاخر . وفي احدى المرات خرجت وصديقتي فاطمة ومها وكالعادة اقدامنا تحث خطاها نحو طاولة النادي المستديرة  لمحت كرسيا فارغا يجاور صائب فاسرعت خطواتي قليلا لاشغله قبل سواي , القينا السلام .. كان وليد عند الكافتريا فسالنا ان كنا راغبين بالشاي فاشرنا عليه بسندويج الطلبة الشهير ( لفة الفلافل ) مع الشاي .. اخذ يصرخ متمنيا لو انه لم يسال .

كنا جميعا مؤهلين للضحك بشكل يثير حسد الاخرين .. وكانت عينا صائب دامعتين من شدة الضحك ..

-         ( هذه فرصتي ) .. قلت في نفسي

فاقتنصت اللحظة لاباغته بسؤال مفاجئ

-         ما بك يا صائب ؟

اخترق السؤال اذنيه وتوقف عن الضحك وانشدت عضلات وجهه المنفرجة حتى كادت تنفجر ولم استطع تحديد السبب غيضا ام غضبا .. ولم يكن قادرا على الصمود  جلوسا فهمس في اذني

-         اني اخشى السحرة .

ثم نهض واستاذن دون ان يلحظ احد ما دار بيننا . هنا فقط اخذتني نشوة الانتصار بفرح غمرني وطار بي نحو فضاء اشد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نـــــــــــــداءات

كتبها ميادة العاني ، في 23 تشرين الثاني 2007 الساعة: 22:10 م

 

نـــــــــــــداءات

 

۞1۞

تأخرتَ كثيرا

وأنت الأقرب للشوق

ثورتي

لا معنى لها

بلا

علاماتك الفارقة

 قد بات السبيل إليك

مستحيلا

 

۞2۞

لقد ضاعت المفاتيح

في دهاليز غربتي

لم أنل من البخور

سوى

حيرة دخانه

المتلاشي

في فناء الأزل

 

۞3۞

ويغيب المدى

وتضيع مني الأرض

وأتعثر ببقاياك

الملقاة على

أرصفة الوداع

أتسارع نحوك

الملم ما تشظى منك

أضعك بين أوراقي

واحلم أن أتمك

في زمن …

لن يأتي

 

 ۞4۞

حين كنا صغارا ..

كانت الدنيا اصغر منا

وكنا نعقد عليها اتفاق

وحين كبرنا

صارت الدنيا ..

تعقد على جبيننا

كل تحالفات الضياع

فنتوه في زبد الموت

 

۞5۞

وستظل تغني

والقنطرة تنأى عن دفئنا

في يقظة مستعرة

تلهث خطواتنا

وعيوننا تبحث

في الخواء

 

۞6۞  

أموات

على الأرض

أموات

تحت الأرض

ظلام

فوق الأرض

يشبه ذاك الذي تحتها

وحامل المشعل

أرهقه البحث

عن زيت يديم الاشتعال

فأصابع الموتى

تلتف حول عنقه

ونحن نمارس

هواية الهرب

 

۞7۞

هلم

ارمِ بياضك

وارمي بياضي

وقارئة الطالع

تتوه في عالم الأرواح

ينطلق منها صوت مخيف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وللفراغ !! وجود مبهم

كتبها ميادة العاني ، في 23 تشرين الثاني 2007 الساعة: 22:08 م

وللفراغ !! وجود مبهم


يزاحمني الفراغ . . . .

ذاك الوجود المبهم

يحث خطاه ..

نحو طريق يلفظ خطواته

انتقي حروف القدر

لحلمٍ !!

يقد أفئدتي

. . . . . . . من قبل .

ساعة ضياء !!

محطاتي   

تطرق أبواب الخدر والبكاء

تنحني عند جذع

وردة حمراء

تكسر طوق الحذر

يااه !!

كم تُجزلُ القلق

تلك الراحلة مع الغيم

وجودها الخاطئ

يمنحني – عبثاً –

أمنية

. . . . . .لا تتحقق .

وطني

 له رائحة …

غيم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظة كانت الهزيمة

كتبها ميادة العاني ، في 23 تشرين الثاني 2007 الساعة: 22:05 م

لحظة كانت الهزيمة


أمي

لم تحصي لحظة ميلادي

بدقة

ولدتُ

لحظة كانت  

الهزيمة .

فصارت قرينتي

لا أعرف بالضبط

كم مرة ولدت

ولا أعرف

كم هو عدد القتلى

عند شواطئ كلماتي

المهم ……

لا عليك بهذياني

هل أخبرتك بلابل الصباح

ما فعلت بي أقداري

… ذات استيقاظ

……………..لما قبل ألأربعين؟

طفلة أنا أضعت أمي

…………وآلاف الباكيات

وجعاً .

أي طيف زارني

………فتوسمك جنونا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هواجس متأرجحة

كتبها ميادة العاني ، في 23 تشرين الثاني 2007 الساعة: 22:00 م

هواجس متأرجحة

 

انه الليل ..

ينفض عن أكتافه

قدسية الأحلام

يتوارد لذهنه ماضِ

أرهقه التاريخ

يلتحف عباءة الظنون

يأكل الرغيف المغمس

 بقحط السنين

يجتاح ذاكرة ..

معفرة بالفراشات

يذوي الحلم …

ينسكب من بوتقة البكاء

يصلب الموت

على أعمدة الدخان

يستدرج الفصول

لتقاويم جديدة

يبدأها النسيان ..

ويغمرها العدم

أفواه تقتات أجسادها

ومخالب الانين ..

تعبث بالذهول

مازلنا نتجرع القلق

وندخر العمر

لخسارات جديدة

دموع الأسئلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعدام مؤجل لربيع مقيد بالبراءة

كتبها ميادة العاني ، في 23 تشرين الثاني 2007 الساعة: 21:58 م

إعدام مؤجل لربيع مقيد بالبراءة

أصداء صمت تصم الآفاق
وأصوات تمد أشرعة الموت
نحو نفوس آهلة بالخراب
انه وطن القرابين
لمدن تعلن احتضارها
يزحف الإثم

ليغتال الدمع

في عيون النهار

محموديتي ..
قد هجرتك الطيور
وقرعت طبول الشيطان
بإياد لطخها بؤس أعمى
تلتحف عباءة تاريخ اسود

محموديتي ..
صبرا
فما زال في جنباتك
شبان تتقن الشهادة
وحقوق تمتهن احتراقها
فالحق ضاق به القيد
فكان لفلسفة الدم حضور

محموديتي ..
أمعني النظر
هي دروب سحقها الخذلان
تدون أرصفتها تاريخا

بلون اليقين
كعاش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوجه السابع

كتبها ميادة العاني ، في 23 تشرين الثاني 2007 الساعة: 21:56 م

الوجه السابع

 


بين رحيلك وتقاطري

جملة اشتهاءاتٍ

سريعة الهرم

أتعرى حروفي

فتلبسني معاجم ارتقاء

أماجن الكلمات

أبيح لها الرقص

على مذبح الرغبة

مدينتي المنكوبة

بسرابيل التواري

اعزيها بقصيدة بائسة

أعيد توزيع العلامات

فوق خرائطي

ألاحق شرفات باسقات

ينتصبن كفحولة ليل عقيم

أعاقر السكرات

بموانئ ضامرة

العالم !

هيستيريا

والانتشاء !

خمرة معتقة لزمن بليد

انتصف

بينك .. وبينك

علُ هذياناً

يقد هلوستي

من قبل

وعند خط

ترسمه الشياطين

نعقد العزم

ننتظر المبادرة

لأمر لم يدبره ليل

فنلوذ بالوهن

لان العمر ولادة للفناء

ونحن !

لا زلنا .. غرباء

خيمتي !

رسائل

…. يتخطاها الفراغ

وسمائي !

شبح كبرياء

… يمطر حمماً جافة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وطن يستقل ذاكرة الجرح

كتبها ميادة العاني ، في 23 تشرين الثاني 2007 الساعة: 21:50 م

وطن يستقل ذاكرة الجرح

 

 

وطني …
حبيبي …
قضيتي …
سماؤك شديدة السناء
وأرضك تعيش على أمل الخضرة
وجودنا

صقله الشحن المراق

على أعتاب العيون
وظلمة تطفو

على شاطئ الغد ..

تنشد الوجع القديم
ومضات الوجد

تبرق في وسوسة الظلال
وانبهار الماضي

يمسك عرى الغد
نرقع السماء ..

نقتحم العصور
ونسأل الامس ..

لماذا اليوم
وطني …
لم تزيفك العصور
والجموع تنتظر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدائـــــرة

كتبها ميادة العاني ، في 23 تشرين الثاني 2007 الساعة: 21:50 م

الدائـــــرة

 

 


>< =>1< =><

ثمة صوت قصي

يفر من أوردة الأرض

يرسم مأساة

تبحث عن وطن

يقبرها

>< =>2< =><

أقف

عند مربع ضيق

وعند رقبتي

تضيق الدائرة

اجتاز بابا

كعيون القتلى

فاسقط

في وحشية

الانحياز

…واستذكر

………. الكارثة

>< =>3< =><

ربما

في أمنية ما

يزدحم وجودك

…. يخترق لحظاتي

فأسافر معك

إلى أقصى التورط

بالاعتراف

وأتشرد بك

دون مدار .

 >< =>4< =><

لترخي حبال الوقت

فأزمنتي  

تصهل أيامها

>< =>5< =><

روحك

تتلاشى في

…… اصل الأشياء

تتخلل

شجي الأصوات

تخترق أرواح المسافات

رغم المسافات

تمنح الظمأ جوازا

للثم

تطلق حسرة

………بحجم العراق

في غيبة

حاضرة

ودعوة ! للرحيل

>< =>6< =><

أ مجنون أنت ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بويب … شاهد … من أهلها

كتبها ميادة العاني ، في 23 تشرين الثاني 2007 الساعة: 21:48 م

بويب … شاهد … من أهلها

 


بويب !!

….. والقصيدة المثلى

ورحم المأساة …

له في كل يوم

……. ولادة

 

بويب !!

…. وأنا

……. والسأم

…………. والفراغ ؟!

أحلام  لم تكتمل

تلوكنا الأفواه

………..أرغفة ذل

والمدى

……. صيفان لا يتفقان

 

بويب !!

ونامت العشرون

والشبابيك

أغلقتها …. وفيقة

وسقطت شناشيل

ابنة الجلبي

وهربت لمعان مع إوزاتها

 

بويب !!

فاشهد

وجعي يشبه سلما

…….. اعرج

يبذل جهده

…… في إدامة الألم  

 

بويب !!

وها هي الأرصفة

………تشي نواصيها

ومخاض البنادق

….. رصاص

…….سريع التوالد ؟!

 

بويب !!

والتاريخ ينتحب

ومأرب يعاود

………. الانهيار

 

بويب !!

وصدأ النهاية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لدمك يصرخ المدى

كتبها ميادة العاني ، في 23 تشرين الثاني 2007 الساعة: 21:46 م

لدمك يصرخ المدى 

 

مهداة إلى روح الشهيد (( نبراس ))  رحمه الله  

 


دائما هناك شئ ما
شعراء موتى
وأصابع تمتهن الذبول
في وطن بعثرته الأنا
شرذمة تصلي فروض الدم
رأفة برقاب ..
أباحها وطن
تعشش الغربان ..
على رؤوس أتعبها التقصي
فاستودعتها الحراب
قم ..
نعلق لافتات التأبين
فقد أشرق الليل في بلادي
وباتت سماؤه تنزف نجومها
نجمة ..
نجمة
دعنا نرمم الخي
انة
فلم تعد هناك آهة تليق بالألم
أمنيات باركها التلاشي
و أحياء على قيد الموت
تحرر صك غثيانها
(( اقتلوا لأمر
_ _ _ _

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للوطن مرثية واحدة

كتبها ميادة العاني ، في 23 تشرين الثاني 2007 الساعة: 21:45 م

للوطن مرثية واحدة

 


للوطن مرثية واحدة     

ولي الى عينيك … دعاء

زرر قميص الدهر .. بعبثية حلمك

فالبرد يدثر طفولتي

عند أول الجنوب !

مدينة في أربع خطوات

تمنح الخاطئين

….. مطراً أحمر

البندول!!

 .. يتسلق العمر

ويغمر الشيب مساءاتٍ مقبلة

مزامير داود

….. نخرها السوس

وسحرة فرعون .. عادوا الى الحياة

باعمدة من قصب

ذاك هو وجهي

وذاك هو زيفي

يغتصب الصدى

وأشواك الأسئلة الجارحة

تحيط بميت يبحث عن رفاته

في عراء مسكون بالبلل

تمهل أيها الراوي ..

….. تمهل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طقوس تجر أذيال خيبتها

كتبها ميادة العاني ، في 23 تشرين الثاني 2007 الساعة: 21:43 م

 طقوس تجر أذيال خيبتها





بين مقتلك والولادة
فاصل .. كونكريت
للحلم ..
قلم ,
…..وورقة ,
……….ومحبرة ,
محملة بلفحة السنين .. والهجير
ارسم المواويل , على جدران ذاكرتي
المسورة بالحزن
وأعود !!
لأمارس أشياء .. تحتظر
ترسم بلون القلق ..,
فضيحة , تراود الانتماء
أوقظ كل الميتين
لينصتوا …
إلى صدى السكون ..
………………..لتقاويم آثمة
اصلب عودا من دخان
وأعب من ريقه
……. بعض سراب
أشير بأصابعي .. إلى مئذنة ..
زاخرة بالصبر.
تدلى الحزن على جنباتها
فما عاد يكفيها الأنين
انه زمن الربيع الأسود
نبذر رؤوساً
ونحصد بهجة الموت
في براءة المغفلين
مسافاتٍ ..
تتكسر الرفات على أحجارها
أيتها الأنا !!
سألفظك من قاموس المفردات
فما نحن .. سوى , مرآة .. ووجه مقعر
………ورصيف يقاسمنا الدم
طبول الحق !!
ما عادت لها أصداء
تفترش التراب ..
تراتيل صلاة
إنها لعبة بوكر ..
…………تحاصصت أوراقها
وطن , منفي ببؤسه
تاريخ لطخه السأم
لم يعد ثمة وقت ..
إنها مواكب الموت
وأجساد قطعها المرابين
هو حب ( خارج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي